السلطات القضائية الإيرانية ترفض طلب منظمة الصحة العالمية بزيارة سجن إيفين

على الرغم من التقارير التي تفيد بانتشار فيروس كورونا على نطاق واسع بين عشرات السجناء في عدد من السجون الإيرانية، فقد رفضت السلطات القضائية طلبات مسؤولي منظمة الصحة العالمية بزيارة سجن إيفين.

وفي الوقت نفسه لم يلق طلب إجازة السجناء السياسيين أي استجابة.

ووفقًا لتقارير تلقتها قناة "إيران إنترناشیونال"، اليوم الاثنين 16 مارس (آذار)، فقد رفض مسؤولون إيرانيون، في الأيام الأخيرة، طلبات من مسؤولي منظمة الصحة العالمية بزيارة العنبر رقم 4 في سجن إيفين، بعد تقارير عن تفشي فيروس کورونا هناك.

وجاء هذا الطلب في الوقت الذي كان فیه مسؤولو منظمة الصحة العالمیة في إيران يقومون بتسليم شحنات من المستلزمات والمرافق الصحية للمساعدة في مكافحة وباء كورونا.

كما أشارت بعض أقارب السجناء إلى نقص المرافق الصحية والطبية، مشيرين إلى أن المرضى بعد زیارة المرکز الصحي في السجن تتم إعادتهم إلى عنبرهم بعد وصف حبوب استامینوفن فقط لهم.

وقال أقارب أحد نزلاء سجن إيفين لـ"إيران إنترناشيونال": "يتم تطهير السجون بمواد غير معروفة، وقد أدت في بعض الحالات إلى ضيق ومشاكل في التنفس للسجناء".

وفي الأثناء، قال أحد نزلاء سجن فشافویه لـ"إيران إنترناشیونال"، يوم الخميس الماضي، إن كثيرًا من المعتقلين أصيبوا بفيروس کورونا، وإن مسؤولي السجن فقدوا السیطرة علی الأزمة، بسبب الإهمال ونقص المرافق، ويتم الإبلاغ عن حالات وفاة يوميًا.

كما نُشرت تقارير سابقة عن الظروف الصحية غير الملائمة في سجون قزل حصار، ورجائي شهر، وزنجان، وأورومية.

 

استمرار رفض الإفراج عن السجناء السياسيين

رغم التأكيد الرسمي علی منح إجازة لأكثر من 70 ألف سجین في أعقاب تفشي كورونا، لكن لا يزال السجناء السياسيون محرومين من الإجازة.

وفي هذا الصدد، قالت كتايون رجبي، شقيقة الناشط البيئي السجين، سام رجبي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أمس الأحد: "لم یرد أي مسؤول قضائي حتى الآن على طلبات الإجازة لسبعة نشطاء بيئيين مسجونين".

ومن بين السجناء البيئيين الثمانية، فإن عبد الرضا كوهبایه هو الوحید الذي حصل علی إجازة. فيما لا يزال نشطاء الطلاب، ونشطاء الأحزاب المعارضة، والصحافيون، ونشطاء الفضاء الافتراضي، والنشطاء المدنيون، في السجن.




عدد القراءات‌‌ 109

PM:11:39:16/03/2020