من يريد تصعيد الأمور في الخليج ..

كتب عبد الله مهتدي سكرتير كومله ... 

منعطفٌ خطيرٌ تعيشه التجارة الدولية بعد استهداف السفن في الفجيرة، إذ يمكن لتأثيراته أن تهدد استقرار الاقتصاد الدولي، إذا تصاعدت المخاطر الجيوسياسية في المنطقة، مما يجعل ناقوس الخطر يدق، فجميع السيناريوات مطروحة، أقربها، حسب المحللين، أن تتم التهدئة، أو تتفاقم الأوضاع في الفترة المقبلة.  

وقال محللون ومختصون، في تصريحات لـ"كومله"، إن "التوترات الأخيرة في مياه الخليج وعند مضيق هرمز، وبحر عمان، تلقي بظلال سلبية على اقتصادات المنطقة، وسترفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، فيما تؤشر التحركات على الأرض إلى إمكانية تصاعد الأعمال التخريبية، والرد عليها بقوة، إذ لم يتم التدخل الدولي عبر القنوات السياسية والدبلوماسية".
الى متى ستترك إيران تعبث في المنطقة؟ والى متى سيسمح لإيران الإستمرار في تخريب المنطقة وتهديد أمنها؟
نحن في كومله نرى أن النظام الإيراني يسعى لمزيد من التصعيد للوصول الى تفاوض بشروطها لفرض اتفاق ثاني مذل للمجتمع الدولي شبيه بالإتفاق النووي الذي أشعر إيران بإمكانية توغلها أكثر داخل دول الجوار الإيراني وتهديد أمنها القومي. 
لا يكفي أن تصف إيران العمل بالمشبوه عليها أن تقدم حسن النية والقبول بتحقيق جدي والتنازل عن سياسة التوسع في المنطقة.
نحن كشعوب إيرانية نرفض الإرهاب الإيراني ونتضامن مع شعوب المنطقة ضد الإرهاب الإيراني، وندعو الى بناء تحالف عريض تكون هذه الشعوب طرف فيه في مواجهة إيران وتعدياتها الإرهابية على شعوب المنطقة وأمنها القومي. 




عدد القراءات‌‌ 229

PM:01:44:13/06/2019